الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

1036

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

قرأ شرح الغريزي على الجامع الصغير ، والشبرا خيطي على الربعين والنووية . وشرح الأربعين النووية للهيتمي ، وشرح الأربعين للشبشري ( على هامش مصباح الظلام ) ، وجزءا من شرح الزرقاني على الموطأ ، وفي التصوف : قرأ شرح الحكم لكل من : ابن عجيبة وابن عباد . والرسالة القشيرية ، والعهود والمنن للشعراني كما قرأ بعضا من كتب الشيخ يوسف النبهاني : شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق ، حجة اللّه على العالمين ، وشرح الرائية الكبرى والصغرى وقد سألته عن الشيخ إبراهيم الغزي قال : ما رأيت مثيلا له في تقرير العبارة . كما تعرف الشيخ عبد الوكيل رحمه اللّه تعالى على الشيخ حسين الأزهري عبد الحق فقرأ عليه الأصول ، وأقام درسا في الزبداني صباحا في كتاب روضة المحتاجين في معرفة قواعد الدين للشيخ رضوان العدل في جامع الجسر . وفي عام 1940 تزوج مولانا الشيخ عبد الوكيل من آل عبد اللّه جندل الرفاعي ( من حمص ) ، وأعقب منها ذكرين وبنتين ، سيدي نبيل المهندس المبدع ، وسيدي محمد مهندس قرأ على والده كتاب إعانة الطالبين وله شرح على عمدة السالك . ثم انتقل سيدي الشيخ عبد الوكيل إلى دمشق سنة 1948 فعمل في بيع البن والشاي وبيع الكتب مدة أحد عشر عاما حتى 1959 وكان الشيخ رحمه اللّه يتردد حين يقدم إلى دمشق إلى جامع الدرويشية يحضر مجلس شيخ الجامع الشيخ احمد الصوفي الحنفي الذي بلغ من العمر حوالي السبعين سنة ، وحضر عنده بعضا من ملتقى الأبحر ، وبعضا من التاج الجامع للأصول وبعضا من شرح الباجوري على جوهرة التوحيد « 1 » وكان دكان الشيخ مركزا لدراسة الفقه ، إذ كان يحضر اليه طلاب العلم أمثال الشيخ شهير عربي كاتبي ليقرءوا عليه الفقه الشافعي وأصول الشريعة الغراء .

--> ( 1 ) انظر ترجمة الشيخ احمد الصوفي .